انفلتت الحملة الانتخابية بدائرة الموت بالرباط، لتشهد تهديدات بطرد المنتخبين وشل عمل المجالس الجماعية من قِبَل المنسق الجهوي للأحرار ومرشح الحزب، سعد بنمبارك.
وأكد المستشار التجمعي محمد إدبركة لموقع نيشان أن بنمبارك اتصل به هاتفيًا مهددًا إياه بالطرد من الحزب مع باقي مستشاري الأحرار، ونسف أغلبية مقاطعة حسان التي يرأسها التجمعي إدريس الرازي، علمًا أن المجلس يستعد لعقد دورة اليوم.
وقال إدبركة في تصريح لـ نيشان إن بنمبارك سبق وطلب منه الدعم، وهو ما تجاوب معه، قبل أن يفاجئ به وهو يتهمه بدعم منافس له ويتوعده بدفنه سياسيًا. وأضاف إدبركة: “اتصل بي بنمبارك واتهمني بالعمل ضده في الحملة الانتخابية، قائلًا: أنا من منحتك العضوية في الحزب، وأنا وضعتك في اللائحة الانتخابية، وغادي نوريكم كاملين وغادي نحبسك، ودورة مجلس مقاطعة حسان غادي نحبسها، ومجلس مقاطعة حسان غادي نفرتكو”.
واستنكر إدبركة سلوك مرشح الأحرار، الذي صار يهدد أعضاء حزبه،و يبحث عن شماعة لتعليق فشل حملته الانتخابية في ظل عدم تجاوب الساكنة معه ساعات قبل انطلاق التصويت. وقال إدبركة إن بنمبارك توعد بتصفية حساباته مع عدد من مرشحي الأحرار وشل دورات مقاطعة حسان، رغم أن الحزب هو من يسيرها، في استنساخ لنفس السلوك الذي قامت به زوجته أسماء اغلالو خلال الصراع الذي دار مع رئيس مقاطعة حسان إدريس الرازي.
يُذكر أن بنكيران أشار إلى الشبهات التي تحوم حول سعد بنمبارك، في تلميح لمنح شقق كهدايا لسيدات لا صلة لهن بمجلس عمالة الرباط الذي كان يرأسه، مع تسجيلهن في اللوائح كموظفات، ومن ضمنهن حلاقة وطبيبة تجهل طبيعة العلاقة التي تجمعهن مع بنمبارك. هذا فضلًا عن سجله الأسود في تدبير شركة “الرباط باركينغ” لمدة 13 سنة، وهي الملفات التي تمت المطالبة بفتح تحقيق فيها.







