أصدرت “الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط” بيانًا سلطت من خلاله الضوء على الأوضاع الراهنة التي يعيشها القطاع، مشيرةً إلى الاكراهات التي تواجه الشغيلة.
وجاء في البيان الذي توصل نيشان بنسخة منه، أن المكتب الوطني للجامعة اجتمع يوم الثلاثاء 24 شتنبر 2024 ببنجرير لمناقشة مجموعة من القضايا التي تهم العمال، حيث عبّر عن قلقه من الهجمة التشريعية التي تنهجها الحكومة، والتي تهدد المكتسبات الاجتماعية والحقوقية للطبقة العمالية المغربية.
وأضاف أن هناك محاولات لتمرير مشروعي قانونين يهدفان إلى الإضرار بالتغطية الصحية وحرية الإضراب، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل اعتداءً صارخًا على حقوق العمال.
من جهة أخرى، أشار البيان إلى أهمية النتائج المالية الإيجابية للمجمع، التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالسنة الماضية، إلا أن المكتب شدد على ضرورة أن تنعكس هذه المكاسب بشكل إيجابي على الشغيلة الفوسفاطية، التي لعبت دورًا محوريًا في تحقيق هذه النتائج.
واستنكر البيان ما وصفه ب “الاستهداف الممنهج للرأسمال البشري والمهن الاصيلة بالمجمع وما تم مراكمته من خبرات يعتبر التفريط فيها تخليا عن روح المجمع الشريف للفوسفاط وسنوات من تكوين للرأسمال اللامادي بالمؤسسة وما طبع تدبير المرحلة من تأخير في تنزيل مخرجات بروتوكول اتفاق 2023 “.
وتابع البيان بالإشارة إلى التخبط والارتجالية التي طبعت تدبير التعاقدات الفندقية، موضحا أن الوضعية الكارثية لعملية التخييم لموسم 2024 أثرت سلبًا على الشغيلة.
كما دعا المكتب إلى تسريع العمل على تنزيل النقاط العالقة في بروتوكول اتفاق 2023، وأكد على ضرورة الالتزام بمواعيد تنفيذ القرض الاجتماعي والترقية والتكوين، لتعزيز أوضاع الشغيلة.
وفي ختام البيان، دعت الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط جميع هياكلها في مختلف المراكز إلى المزيد من التعبئة والاستعداد والانضباط التنظيمي، مع التأكيد على أهمية الالتفاف حول المنظمة لصون وحماية حقوق ومكتسبات الأسرة الفوسفاطية، مبهى في السيقا ذاته الى “الوضعية الكارثية التي تعيشها مؤسسات التدبير المفوض التابعة لمعهد الترقية الاجتماعية والتربوية ومسلسل التراجعات التي تعرفها العملية التعليمية نتيجة للاختلالات التي تخترقها أفقيا وعموديا وعدم وضوح التعاقد بين المتداخلين.
كما دعا البيان، الى ضرورة تحمل الادارة لمسؤولياتها الاجتماعية وتسوية ملف عمال الوساطة الفوسفاطية وتداعياته الاجتماعية للقطع مع الاستغلال والاستنزاف التي تتعرض له هذه الفئة رغم ما تقدمه من تضحيات في عجلة الإنتاج.







