نبه التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتريبة والتكوين بالوضعية الكارثية للمؤسسات التعليمية فيما يتعلق بحالة المرافق الصحية، حيث قال إن الربط بشبكة الصرف الصحي، عرف تقدما متواضعا وبسيطا، مبرزا أن هذه النسب تصل إلى 35.4 في المائة في المدارس الابتدائية وإلى 50.6 في المائة و59.3 في المائة على التوالي بالمؤسسات الثانوية الإعدادية والمؤسسات الثانوية التأهيلية.
وتابع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي موضحا “يشكل غياب المرافق الصحية في ثلثي المدارس الابتدائية وأكثر من نصف المؤسسات الإعدادية والثانوية، إشكالا حقيقيا من حيث وقعه على المتعلمين بشكل عام، وبصفة خاصة على الفتيات، والذي تتجلى في “التأثير على الصحة بانتشار الأمراض، والتأثير على الدراسة بحكم التغيب، والتأثير على السلامة بالرفع من احتمال التعرض للعنف بسبب اللجوء لأماكن معزولة “.
من جهة أخرى سجل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن مواصلة الإصلاح تعتريه قصور وتتمثل في “إعداد الأطر المرجعية والدلائل البيداغوجية للبرامج والتكوينات، التي من شأنها وضع الإطار الذي ستخضع له تطبيقات الهندسة اللغوية على المستوى البيداغوجي”، و”مراجعة الكتب المدرسية ومختلف المعينات التربوية، والعمل على تجديدها وملاءمتها بكيفية مستمرة”، و”إطلاق عملية تعميم التعليم الأولي، وإصدار الإطار المنهجي الذي يحدد التوجهات العامة لمنهاج هذا الطور التربوي، والدليل البيداغوجي المتعلق به في غياب إصدار الإطار المرجعي الوطني للمناهج والبرامج الذي من شأنه أن يمكن من دمج التعليم الأولي في التعليم الابتدائي.
تقرير رسمي..نصف المدارس العمومية بالمغرب دون شبكة صرف صحي







