علم موقع “نيشان” من مصادر مطلعة أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، قطع الشكوك التي كانت تروج عن احتمال تأجيل اجتماع المجلس الوطني لحزب علال الفاسي، حيث عقد نهاية الأسبوع اجتماعا مع مفتشي الحزب بالأقاليم، والذي طرح في جدول أعماله بالإضافة إلى قضايا الدخول السياسي والاجتماعي، مسألة عقد دورة المجلس الوطني لحزب الاستقلال المنتظرة يوم السبت القادم بضواحي سلا.
وحسب مصادر “نيشان” فقد استطاع بركة، خلال هذا الاجتماع، الحصول على دعم ومساندة مفتشي الحزب، من أجل “إنجاح الشوط الثاني من دورة المجلس الوطني”، وهو الاجتماع الذي ينتظر أن يتم فيه الإعلان عن لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية التي سيقدمها بركة لبرلمان الحزب قصد المصادقة عليها.
المصادر ذاتها قالت إن نزار بركة لم يفوت الفرصة لدعوة مفتشي حزبه إلى ما سماه “الانخراط في الدينامية الجديدة للحزب والانكباب على إعادة هيكلته”، وضخ دينامية تنظيمية في هياكله التي أصبحت تعاني بفعل الصراع الداخلي من أعطاب كبيرة.
هذا، ويضرب نزار بركة طوقا كبيرا من التكتم على الأسماء المحتملة التي ستحظى بالتمثيلية في قيادة الحزب، وهو ما فسح المجال لتسريب العديد من الأسماء منها اللائحة الأخيرة التي تم تسريبها ونفى القيادي عبد القادر الكيحل أن يكون من ورائها.
يشار إلى أن نزار بركة كان قد وعد مناضلي حزبه خلال المشاورات التي أجراها مع فعاليات الحزب بـ”اعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق، والتدرج الحزبي، وتخليق الحزب عند تشكيل لائحة اللجنة التنفيذية”، وهو ما يعني في حالة وفائه بذلك أن حزب الاستقلال سيغير بشكل كبير جلبابه الذي أصابه الصدأ في السنين الأخيرة.
إلى ذلك، قالت مصادر “نيشان” إن “بعض الجهات داخل الحزب لا تنظر بعين الرضا إلى هذا التوجه وتحاول إفشال هذا الاختيار، في الوقت الذي استرجعت العلاقة بين بركة وحمدي ولد الرشيد ونجله محمد الكثير من الدفء والتوافق في الرؤى بعد فترة الصراع الذي عاشته أجنحة الحزب في السنوات الأخيرة”.
بركة يضع آخر اللمسات على لائحة اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني نهاية الأسبوع
حصل على دعم مفتشي الحزب لـ"إنجاح الشوط الثاني من دورة المجلس"







