دخل مشروع ربط مراكش وأكادير بالقطار فائق السرعة TGV المنطقة الرمادية وسط حديث عن إمكانية وضعه في الثلاجة وتحويل الاعتمادات المالية لتقوية خطوط أخرى.
في هذا السياق، قال البرلماني حسن أومريبط إن ساكنة أكادير استبشرت، ومعها الملايين من عموم المواطنات والمواطنين في شمال ووسط وجنوب البلاد، خيراً بمشروع الربط السككي بين مراكش وأكادير، لدوره الفعال والحيوي في تسهيل عملية تنقل المواطنين بكل سلاسة بين أقاليم وجهات المملكة، وتقوية الروابط الاجتماعية والاقتصادية، بعد أن ظل النقل السككي منذ عقود عديدة حبيس مراكش. مشيراً إلى أن المشاريع المُبرمجة حالياً تسير في منحى ترسيخ وتوطيد هذا النهج غير السليم.
وتابع ذات البرلماني بأن المحاولات الحثيثة للتراجع عن ربط مراكش وأكادير بالقطار فائق السرعة TGV، باعتماد المماطلة والتسويف وتحويل الاعتمادات المالية الضرورية لإنجاز خطوط سككية وتجويد أخرى في جهات أخرى، ما هي إلا ضعف في الاهتمام بالتنمية البشرية الترابية للمغرب عامة، وللجهات الوسطى والجنوبية خاصة.
كما تابع بأن الرهان كان كبيراً على تنظيم كأس العالم 2030 لتبني وتسريع وتيرة إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، كجزء من البنية التحتية العصرية المتطورة التي يتطلبها نجاح هذا الاستحقاق الدولي.
ونبه أومريبط إلى أن محاولة التراجع عن هذا المشروع الواعد تمثل عرقلة مباشرة وإرادية للمسيرة التنموية العادلة، وتشكل تعاكساً للتوجهات الملكية. داعياً وزير النقل لكشف مآل مشروع الخط الفائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، والتدابير والإجراءات التي ستتخذ لتسريع وتيرة تنفيذه.







