خلال اجتماع اللجنة الرابعة للأمم المتحدة في نيويورك أول أمس الأربعاء، وقع حادث بارز حين تم طرد الدبلوماسية الجزائرية نوريا حفصي، ممثلة الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، من الجلسة بسبب تصريحاتها العدائية ضد المغرب ورموزه.
وتم ذلك بعد تدخل حاسم وصارم من الدبلوماسية المغربية، ماجدة موتشو، ممثلة بعثة المغرب في الأمم المتحدة، التي نددت بالخطاب الاستفزازي والمعادي الذي ألقته نوريا حفصي، مطالبة بوقف هذه الهجمات.
ماجدة موتشو، الدبلوماسية المفوضة في البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة، طالبت بوقف الخطاب التحريضي على الكراهية والمعادي للمغرب داعية الأمن للتدخل، وهو ما حدث بالفعل حيث قام رجال الشرطة التابعين للأمم المتحدة بطرد المسؤولة الجزائرية من القاعة.
خلال المناقشات، أثبتت ماجدة موتشو نفسها بالدفاع بقوة عن الوحدة الترابية للمغرب، من خلال مداخلات ومرافعات قانونية، وباستخدام حجج قوية ومتوافقة مع الإطار القانوني للأمم المتحدة، حيث تمكنت من إحباط المناورات التي تهدف إلى تقويض الجهود المغربية المنجزة في أقاليمه الصحراوية.








