خيبة أمل وغضب عارم داخل ريال مدريد مما يعتبرونه ظلماً من جائزة الكرة الذهبية التي لم تعد ذات قيمة للنادي الأبيض و”لم تعد موجودة في حسبانهم منذ الآن”.
في الواقع، قام النادي بإلغاء البرنامج الخاص الذي كان مقرراً على قناته بمناسبة الكرة الذهبية، والذي كان من المقرر أن يستمر لمدة خمس ساعات. ولم يعد هناك أي أثر للكرة الذهبية في كل مرافق النادي أو في ملعب سانتياغو برنابيو.
منذ صباح الأمس، بدأ ريال مدريد يتلقى معلومات تفيد بأن فينيسيوس قد لا يكون هو الفائز بالجائزة، صحيح أنها كانت مجرد افتراضات، لكن المعلومات بدأت تتزايد بقوة في محيط النادي، مما أثار الشكوك داخل البعثة.
وظهيرة اليوم، مع وجود اللاعبين في المدينة الرياضية “فالديبيباس”، تم اتخاذ القرار بعدم السفر إلى باريس، في خطوة يتعين على النادي النظر في كيفية التعامل معها مستقبلاً. لكن الآن، التعليق هو بالإجماع: “الكرة الذهبية لا وجود لها”.
رسالة ريال مدريد واضحة الآن: “يجب التركيز على المنافسات”، فبعد الصدمة والاستياء الأولي، يتضح لأنشيلوتي أن الفريق يجب أن يركز على يومياته وعلى المنافسات، خصوصاً بعد الهزيمة القاسية من برشلونة.
في مدريد، يشعرون بالدهشة من القرار النهائي للجائزة لأن جميع المعلومات التي تلقوها حتى يوم السبت كانت تشير إلى أن فينيسيوس سيُتوَّج بالذهب في باريس.
وكانت البعثة المكونة من 50 شخصًا، برئاسة فلورنتينو بيريز، قد افترضت أن الفوز بالجائزة كان محسوماً.
كما أن فينيسيوس والشركات الراعية لصورته كانوا يتوقعون الفوز بالكرة الذهبية، وقد خططت شركة نايكي لتزيين متجرها في شارع “غران فيا” بمدريد باللون الذهبي تكريماً لفينيسيوس.
(عن “ماركا”)







