أكد اللاعب السابق في نادي برشلونة، أندري إنييستا، أن كأس العالم المزمع تنظيمه عام 2030 بشكل مشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا سيكون حدثًا تاريخيًا بكل المقاييس.
وأضاف إنييستا في حوار مطول مع صحيفة Republic World، أن البطولة ستتمتع بجميع المقومات التي تضمن نجاحها، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تتركه على عالم كرة القدم.
واعتبر إنييستا وهو أيضا سفير ملف الترشيح المشترك، أن التعاون بين هذه الدول الثلاث يعكس تنوع الثقافات ويعزز روح اللعبة، حيث قال: “يعتبر هذا كأس العالم الأول الذي سيقام عبر قارات وثقافات متنوعة، وهذا أمر مهم جدًا بالنسبة لي”.
وتحدث إنييستا عن ذكرياته مع المنتخب الإسباني، حيث ساهم في تحقيق أول ألقابه في كأس العالم عام 2010 بتسجيله هدف الفوز في المباراة النهائية. كما أشار إلى أن تلك اللحظة كانت تجسيدًا لعمل جماعي رائع، حيث كان يشعر بأنه جزء من لحظة تاريخية تعكس جهود جميع اللاعبين.
وعبر عن حماسه للفرص التي ستوفرها البطولة للجماهير، معربًا عن اعتقاده أن التنقل بين المدن سيكون سهلاً بفضل البنية التحتية الممتازة، مما سيزيد من جاذبية البطولة للمشجعين من جميع أنحاء العالم.
وأكد أن توقيت المباريات سيكون مناسبًا للمشاهدين من الأمريكتين وآسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يعزز فرص مشاهدة أوسع.
كما أفصح إنييستا عن سعادته كونه سفيرًا لهذا المشروع، حيث يعتبره فرصة لتقديم تجربة كأس عالم مميزة، ووسيلة لتحفيز الشباب في البلدان المستضيفة والعالم أجمع. وأوضح أنه يهدف إلى تحطيم الحواجز وإلهام الجيل القادم من خلال قوة كرة القدم، التي تمتلك القدرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات.
كما دعا إنييستا الجميع إلى دعم هذا المشروع الذي يعتبر تاريخيًا، مؤكدًا أن النجاح في استضافة البطولة سيكون إنجازًا كبيرًا للشعوب المشاركة.







