شهدت بلدة بايبورتا اليوم الأحد، حالة من التوتر خلال زيارة الملك فيليب السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورئيس حكومة فالنسيا كارلوس مازون. حيث تعرضوا لانتقادات حادة واتهامات من قبل المئات من السكان، الذين وصفوا الوفد الحكومي بـ”القتلة”.
وفي تفاصيل الحادثة، واجه الملك وزوجته، بالإضافة إلى سانشيز ومازون، هتافات غاضبة، بينما قام البعض برمي الطين والأشياء نحو الموكب.
ومن الجدير بالذكر أن الانتقادات تركزت بشكل خاص على بيدرو سانشيز، الذي تعرض لشتائم قاسية، تتضمن عبارات مثل: “قتلة! بيدرو سانشيز، ابن العاهرة! اطلب المساعدة الآن!”، مما يعكس استياء المواطنين من تأخر المساعدات الرسمية عقب العاصفة التي اجتاحت المنطقة.
ورغم هذه الأحداث، أبدى الملك استعداده للبقاء والاستماع إلى هموم المواطنين المتضررين، في حين لم تتمكن قوات الأمن من إخلاء المنطقة بسرعة، مما أتاح الفرصة لمزيد من الاحتجاجات. وبعد الهجوم الأول، تم إجلاء الرئيس بيدرو سانشيز والملكة من الموقع، ولكن الملك فيليب قرر متابعة الحوار مع السكان.
على صعيد متصل، تواصلت عمليات الإنقاذ والتنظيف في منطقة فالنسيا، الأكثر تضرراً من العاصفة. وفي هذا الإطار، حذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من احتمالية هطول أمطار غزيرة بدءاً من الساعة التاسعة صباحاً. وقد صدر تحذير برتقالي على الساحل الشمالي لفالنسيا والمنطقة الجنوبية، بينما تم إصدار تحذير أحمر في ألميريا، حيث يُتوقع أن تصل كمية الأمطار إلى 60 لتراً في الساعة. كما صدرت تحذيرات برتقالية في مورسيا وعلى سواحل كاستيون وطركونة.
وفي ظل هذه الظروف، قررت حكومة فالنسيا تقييد حركة الأشخاص غير المقيمين في المناطق الأكثر تضرراً لضمان سلامة الأعمال الطارئة. ومع ذلك، تحدى العديد من المتطوعين هذه القيود وتوجهوا سيراً على الأقدام إلى المناطق المتضررة للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
(عن “إل باييس”)







