بعد أزمة استمرت لأكثر من 11 شهرا، انتهت مقاطعة طلبة كليات الطب والصيدلة بتوقيعهم على محضر اتفاق يقضي بعودتهم إلى مقاعد الدراسة، بعد موافقتهم على العرض الحكومي الذي قدمه وزير التعليم العالي، عز الدين الميداوي، عبر وساطة وسيط المملكة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الطلبة أجروا تصويتا ثانيا حول خيار استمرار المقاطعة أو إنهائها، وكانت نتيجة التصويت لصالح العودة بنسبة تفوق 57%.
وجرى توقيع الاتفاق مساء الخميس بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، تحت إشراف وسيط المملكة، محمد بنعليلو، الذي بذل جهودًا استثنائية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
و التزمت الحكومة بموجب الاتفاق بإعادة برمجة تداريب التكوينات للسنة السادسة الجديدة بغلاف زمني يمتد ل 44 أسبوعا، بالإضافة إلى التكوين في طب الأسرة، ناهيك عن الرفع من الغلاف الزمني؛ 5986 ساعة بالنسبة ل (1+5) وإدراجها في الملفات الوصفية للدفعة المعنية.
كما تقرر عدم تطبيق قرار وزير التعليم العالي المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7177 بتاريخ 13 مارس 2023 على الأفواج الأربعة السابقة عن صدوره، وإخضاعهم للقرار الذي كان ساري المفعول قبل ذلك، مؤكدا أن القرار لا يتعلق بفوج 2023/2024 الذي سيجري إخضاعه للقرار الساري المفعول في تاريخ التحاقه بالكليات، مع إمكانية “الاستفادة من تداريب سريرية اختيارية قد تصل إلى سنة (مدة كل تدريب 3 أشهر) قبل مناقشة الأطروحة، مقابل إشهادات عن كل فترة من هذه التداريب”.
كما تقرر رفع كافة القرارات التأديبية الصادرة في حق الطلبة المعنيين بشكل استثنائي، على أساس أن تبدأ الكليات في مباشرة الإجراء ات المسطرية المتعلقة بذلك خلال هذه الأيام، إلى جانب استمرار مكاتب طلبة كليات الطب والصيدلة القائمة، مع ضرورة “أن تعمل على مواءمة وضعيتها مع المقتضيات القانونية والبنيات التنظيمية المتخذة تطبيقا للمادة 72 من القانون رقم 01.00، وذلك في مدة أقصاها ستة أشهر ابتداء من تاريخ قيام الإدارة بتعميم أو تحديد أو اعتماد البنيات المذكورة بموجب الأنظمة الداخلية للكليات”.
و التزمت الحكومة أيضا بزيادة التعويضات على النحو التالي: “السنة الثالثة والرابعة والخامسة؛ 1200 درهم، السنة السادسة والسابعة وسنة التدريب التكميلية؛ 2400 درهم”، أي ما مجموعه 100800 درهم خلال مدة التكوين – كاملة مقابل 54240 درهم سابقاً.







