تتواصل المطالب بالإفراج عن نتائج التحقيق الذي أمرت به النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتطوان بشأن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في شتنبر الماضي، والتي أثارت استنكارا واسعا.
وتُظهر الصور بعض الأشخاص بلباس السباحة (نصف عراة) يجلسون في وضع مهين على الأرض، بينما يظهر آخرون أمام حائط إسمنتي، في مشهد ربطه البعض بمحاولات مهاجرين غير نظاميين اقتحام الحاجز الحدودي في مدينة الفنيدق.
وكانت النيابة العامة قد أصدرت بلاغا أكدت فيه تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالتحقيق في صحة هذه الصور، والتحقق من الوقائع المرتبطة بها ودوافع نشرها. وأوضحت أن الإجراءات القانونية المناسبة ستتخذ فور انتهاء التحقيق مع الالتزام بإطلاع الرأي العام على نتائجه.
في غضون ذلك، كشفت مصادر محلية بعمالة المضيق الفنيدق أن المقطع المصور، الذي يظهر فيه مركبات تابعة للقوات المساعدة، يعود إلى أيام مضت، ما أثار التساؤل حول توقيت نشر الصور والغاية من تداولها في سياق محاولات مهاجرين غير نظاميين اجتياز الحدود.
وتتجدد المطالب بالافراج عن نتائج التحقيق، وسط حالة ترقب للخطوات التي ستتخذها السلطات، فيما يخص ترتيب المسؤوليات والجزاءات، إزاء الجهة المسؤولة عن تصوير ونشر هذه الصور.







