خصص فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، خلال الجمع العام العادي لنادي ريال مدريد، بضع دقائق للحديث عن الكرة الذهبية التي فاز بها رودري، متطرقًا إلى نظام التصويت، ودور الصحفيين، وتنظيم الجائزة.
وعن فوز اللاعب الإسباني رودري بالجائزة قال بيريز “رودري لاعب رائع للغاية. يحظى بكل تقديرنا، لكنني سأقول شيئًا، وسأشتهد بما ذكرته صحيفة “توتو سبورت” الإيطالية بأن الكرة الذهبية كان يجب أن تذهب إلى لاعب من ريال مدريد. هذا العام، تم تعويض رودري عن أدائه في الموسم الماضي. نعم، يستحق الفوز بالكرة الذهبية، ولكن ليس هذا العام. كان يستحقها الموسم الماضي عندما حقق الثلاثية مع مانشستر سيتي”.
وأضاف بيريز: “القراء في صحيفة “ليكيب” الفرنسية اعتبروا فينيسيوس الأوفر حظًا للفوز. من المدهش أن بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أكد أن نظام التصويت لم يتغير، بينما في الواقع، تغير النظام. ومن الغريب أن كرة القدم أصبحت تعتمد على تصويت صحفيين من دول يقل عدد سكانها عن مليون نسمة.”
وأشار فلورنتينو بيريز إلى استفتاء أجرته صحيفة ليكيب على موقعها الإلكتروني، حيث سُئل القراء عن توقعاتهم للفائز بالكرة الذهبية. جاءت النتائج لصالح فينيسيوس بنسبة (41%)، يليه رودري (13.5%)، وجود بيلينغهام (10.3%). وقال:
“كان فينيسيوس هو الاختيار الجماهيري عالميًا. حتى أن استفتاء ليكيب أكد ذلك. الأغلبية العظمى من القراء اعتبروا فينيسيوس الأحق بالفوز، وهذا ما كان يجب أن يحدث.”
انتقادات لنظام التصويت
انتقد بيريز النظام بشدة قائلًا: “هناك صحفيون غير معروفين على الإطلاق لهم الحق في التصويت. وبدون أصوات صحفيين من دول مثل أوغندا وناميبيا وألبانيا وفنلندا، كان فينيسيوس سيفوز بهذه الجائزة. النظام بحاجة إلى تغيير، ويجب أن يكون المصوتون أشخاصًا معروفين يضعون سمعتهم على المحك بأصواتهم.”
وأردف بيريز: “كل من يصوت يجب أن يدرك أن سمعته على المحك. لا نعرف من هم هؤلاء المصوتون، وبعض البلدان لا نعرفها أصلًا. لهذا السبب، قررنا عدم حضور حفل الكرة الذهبية.”
وفي النهاية، أكد بيريز التزامه بجعل ريال مدريد دائمًا في القمة، مشيرًا إلى أهمية استمرار النادي تحت قيادة أعضائه ومشيدًا بعمل أكاديمية النادي.
(عن صحيفة “ماركا”)







