نظّمت جمعية مصنعي ومصدري الأثاث الإسبانية حملة ترويجية في مدينتي الدار البيضاء والرباط، بمشاركة مجموعة من الشركات الإسبانية المتخصصة في تصنيع الأثاث الموجه للمشاريع الكبرى.
وقدمت الشركات منتجاتها الجديدة بين 25 و27 نونبر إلى أهم المصممين والمشرفين في السوق المغربي، وفق ما ذكرته المحطة الإذاعية الإسبانية “Cope”.
في ال25 من نونبر، نظمت الجمعية يوم عمل جمعها بشركات ومؤسسات مغربية بهدف الترويج للشركات الإسبانية المصنعة للأثاث لقطاع المشاريع، وجرى ذلك على محطتين في كل من الرباط والدار البيضاء.
خلال الأسبوع، شاركت الشركات الإسبانية في لقاءات مباشرة مع أبرز المهندسين المعماريين، والمصممين، والمقاولين، والعاملين في قطاع المشاريع الكبرى في المغرب، بهدف التعريف بعلاماتها التجارية ومنتجاتها، مع التركيز على المشاريع الكبيرة التي تشهدها البلاد حاليًا.
المغرب سوق جاذب للأثاث الإسباني
يعد المغرب اليوم وجهة جذابة لمصنعي الأثاث الإسباني، خاصة في قطاعي الضيافة والمشاريع الكبرى.
خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، بلغت صادرات الأثاث الإسباني إلى المغرب 76 مليون يورو، ما جعل المغرب يحتل المركز السابع عالميًا كوجهة لصادرات الأثاث الإسباني.
يعتبر قطاع السياحة من أهم القطاعات في الاقتصاد المغربي، ويحظى بدعم حكومي ضمن خطة طموحة تمتد حتى عام 2030.
وتشكل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الجديدة، سواء التجارية أو المدنية، أحد عوامل نجاح المغرب.
هذه التطورات، إلى جانب زيادة الأمن وتوسع قطاع الفنادق الفاخرة، بالإضافة إلى جاذبية المغرب السياحية، جعلت منه وجهة سياحية مميزة.
فرص واعدة في السوق المغربي
مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3% في عام 2023، يُعد المغرب خامس أكبر اقتصاد في إفريقيا.
كما أنه يحتل المرتبة الثانية في إفريقيا، بعد مصر، من حيث عدد المشاريع الفندقية قيد التنفيذ، حيث يضم 7209 غرفة و50 فندقًا، 77.4% منها قيد الإنشاء.
في هذا السياق، رصدت جمعية مصنعي الأثاث الإسبان فرصًا تجارية واعدة للشركات الإسبانية لتأثيث المشاريع المختلفة، مثل الفنادق، المطاعم، المكاتب، والإقامات الفاخرة. وقد كانت هذه الفرص الدافع لتنظيم هذه الحملة الترويجية.
وفي هذا السياق قال خورخي مارينير، رئيس الجمعية لذات المحطة ” تحظى جودة الأثاث الإسباني بتقدير جيد من قبل رجال الأعمال المغاربة، حيث تلبي المعايير المطلوبة للمشاريع العقارية قيد التنفيذ في البلاد. الشركات الإسبانية العاملة في قطاع المشاريع الكبرى لديها فرص تجارية مهمة، شريطة أن تكون لديها شبكة توزيع قوية للوصول إلى هذه المشاريع عن طريق شبكات العلاقات”.
(محطة “كوبي”)







