أثار عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، تساؤلات بشأن عرض أفلام غير تربوية في مدارس الريادة، مشيرًا إلى أن هذه الأفلام تحتوي على مشاهد غير لائقة وخادشة للحياء، مما يتنافى مع القيم التربوية التي يجب أن تحرص عليها المؤسسات التعليمية. وأوضح بووانو في سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن العديد من الأساتذة الذين استفادوا من تكوينات نظمتها الوزارة حول الأنشطة الموازية في المدارس الإعدادية، تفاجؤوا بأن هذه التكوينات اقتصرت على ورشة سينمائية، بشراكة مع مؤسسة متخصصة في هذا المجال.
وأشار بووانو إلى أنه تم توزيع مجموعة من الدلائل على الأساتذة، التي شملت دليلًا يحتوي على قائمة بالأفلام التي ستعرض في المدارس، ليكتشفوا أن العديد من هذه الأفلام لا تحمل أي أهداف تربوية ولا تساهم في تنمية مهارات الطلاب، بل تتضمن مشاهد غير لائقة تمامًا. وقد أثار هذا الاكتشاف استياء الأساتذة، خاصة وأنهم كانوا يتوقعون أن يساهم هذا التكوين في تعزيز الأنشطة الموازية بما يخدم العملية التعليمية.
وفي ظل هذه الفضيحة، طالب بووانو الوزير بالكشف عن تفاصيل الأفلام التي تم اختيارها لعرضها في مدارس الريادة، وأثار تساؤلات حول كيفية اختيار هذه الأفلام ومدى توافقها مع الأهداف التربوية للوزارة. كما استفسر عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للتحقيق في الموضوع، وتحديد المسؤولين عن إدراج هذه الأفلام في البرامج التعليمية. وأكد بووانو على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع عرض هذه الأفلام في المدارس، مع تحميل المسؤولية لمن تثبت مسؤوليتهم عن تسريبها.







