لا يزال مشكل البنايات في مختلف فروع المحافظة العقارية بالمغرب يثير استياء العاملين في القطاع، حيث تُلاحق الإدارة اتهامات بالتأخر والتماطل في توفير أماكن عمل ملائمة وآمنة تلبي متطلبات المستخدمين والمرتفقين على حد سواء. وتتصدر هذه الاتهامات النقابي “كريم التجموعتي”، الذي يوجه انتقادات حادة للإدارة.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للمحافظة العقارية – فرع زواغة مولاي يعقوب – في بلاغ له عن استئناف “معركته النضالية” احتجاجًا على تماطل إدارة الوكالة في الاستجابة لمطالب الشغيلة، التي كان من أبرزها توفير بناية جديدة وآمنة تراعي كرامة العاملين والمراجعين.
وسلط البلاغ الذي توصل “نيشان” بنسخة منه، الضوء على حجم التذمر المتزايد بين صفوف الشغيلة بسبب غياب الإرادة الحقيقية لإدارة الوكالة في التعامل مع مطالبهم. كما أشار البلاغ إلى سلسلة من الاحتجاجات والنضالات التي قادها الفرع في الفترة الأخيرة دون أن تحقق أي تقدم ملموس في الملف المطلبي.
وفي هذا السياق، ذكر البلاغ أنه تم استنفاذ جميع مراحل الحوار والنقاش مع الإدارة، دون أن يسفر ذلك عن أي خطوة عملية لتحسين الظروف المهنية، مما دفع المكتب المحلي إلى اتخاذ قرار بالتصعيد. وأعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2024، من الساعة العاشرة والنصف إلى الثانية عشرة والنصف، مع حمل الشارة الحمراء طيلة الأسبوع الممتد من 16 إلى 20 دجنبر 2024.
وفي إطار الدعوة إلى مزيد من التعبئة، حث البلاغ جميع العاملين في قطاع المحافظة العقارية على المشاركة الفاعلة في هذه الاحتجاجات من أجل تحقيق مطالبهم والحفاظ على مكتسباتهم، مؤكدًا على ضرورة وحدة الصف وتعزيز دور النقابة الوطنية للمحافظة العقارية في الدفاع عن حقوق العاملين في القطاع.







