أكد مجلس الفيفا أن ملف ترشيح إسبانيا، المغرب، والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، والذي يتضمن إقامة ثلاث مباريات في الأرجنتين، باراغواي، وأوروغواي، بالإضافة إلى ملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، يتجاوز “الحدود الدنيا المطلوبة”. وسيتم الإعلان رسميًا عن اختيارهم كمضيفين خلال الاجتماع الرسمي للكونغرس يوم الأربعاء.
أعلنت الفيفا أن المجلس عقد اجتماعًا افتراضيًا الثلاثاء، قبل 24 ساعة من المؤتمر الاستثنائي الذي سيعقد عبر الفيديو أيضًا للمصادقة النهائية على اختيار البلدان المنظمة للبطولة كأبرز نقطة على جدول الأعمال.
عملية الاختيار والتقييم
أشار المجلس إلى “التقدم المرضي” الذي حققته عملية الترشيح على مدار العام الماضي منذ أن وافق المجلس في 4 أكتوبر 2023 على ملف إسبانيا، المغرب، والبرتغال كملف وحيد لاستضافة نسخة 2030، وترشيح السعودية لاستضافة نسخة 2034.
وأكدت الفيفا، بناءً على تقارير التقييم، أن جميع الملفات المقدمة تتوفر على الحد الأدنى من المتطلبات لاستضافة كأس العالم، مما يجعلها مؤهلة تلقائيًا لعرضها على الكونغرس.
“الموضوعية والنزاهة والشفافية”
أكدت الفيفا أن تقارير المراجعة المستقلة خلصت إلى أن عمليات التقييم أُجريت “بموضوعية ونزاهة وشفافية”.
وتم نشر تقارير التقييم في 30 نونبر، وأظهرت أن ملف إسبانيا، المغرب، والبرتغال حصل على تقييم 4.2 من 5، في حين حصلت الأرجنتين، باراغواي، وأوروغواي على تقييم 3.6 من 5. وبالمثل، حصل ملف السعودية على تقييم 4.2 من 5.
الملاعب المقترحة لكأس العالم 2030
إسبانيا: ملعب “سانتياغو برنابيو” في مدريد و”كامب نو” في برشلونة مرشحان لاستضافة المباراة الافتتاحية أو النهائية.
المغرب: مشروع إنشاء “الملعب الكبير الحسن الثاني” في الدار البيضاء بطاقة استيعابية 115 ألف متفرج، وهو أكبر ملعب مخطط له، لاستضافة المباراة الافتتاحية أو النهائية.
البرتغال: ملعب “دو سبورت لشبونة” لاستضافة نصف النهائي.
المدن المستضيفة: تشمل 17 مدينة، منها 9 في إسبانيا، 6 في المغرب، و2 في البرتغال، مثل مدريد، برشلونة، الرباط، مراكش، ولشبونة.
كأس العالم 2034 في السعودية
ستقام البطولة في 15 ملعبًا في خمس مدن رئيسية: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم.
بعض الملاعب قيد الإنشاء، بما في ذلك تلك المخصصة لكأس آسيا 2027. ومن أبرز الملاعب “الملعب الدولي الملك سلمان” في الرياض بسعة 92 ألف متفرج لاستضافة المباراة الافتتاحية والنهائية.
تؤكد الفيفا على مرونة ملف السعودية رغم بعض التحديات الطبيعية، مشيدة بالجهود المبذولة لتعزيز حقوق الإنسان والالتزام بها في المملكة.
(عن وكالة “إيفي”)







