في مواجهة الانتقادات التي تعرض لها بمجلس النواب، دافع رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن شفافية الصفقة التي فاز بها تكتل دولي مجموعة من الشركات، إحداها يساهم فيها “هولدينغ” أخنوش، ما اعتبر تضاربا للمصالح، خاصة أن أخنوش اعترف بكونه كان يرأس اللجنة المعنية بالاستثمار الخاص بهذا المشروع.
أخنوش أقحم نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في الجدل الدائر حول هذه الصفقة، حين قال أمام أعضاء مجلس النواب بأن الوزير، في إشارة إلى بركة، أجاب عن الموضوع، “باش تكونوا مرتاحين مع راسكوم، راه كان أبيل دوفر مفتوح للجميع، والثمن كان هو الأحسن”.
الوزير سبق أن صرح بأن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب هو الذي أشرف على العملية، وأن الصفقة تم منحها لمجموعة من المستثمرين الذين قدموا أقل ثمن.
وسجل الوزير أن المبلغ الذي قدمه المستثمرون الذين فازوا بالصفقة هو أقل ثمن تاريخيا في البلد، ويبلغ 4,5 دراهم للمتر المكعب.
فبالمقارنة مع محطات تحلية أخرى، يضيف الوزير، كما هو الشأن في محطة التحلية بأكادير، بلغت الكلفة 10دراهم للمتر المكعب، وفي المشاريع التي أشرف عليها المكتب الشريف للفوسفاط بلغت الكلفة 5,88 درهما للتر المكعب.
أخنوش يقحم نزار بركة في جدل صفقة تحلية مياه الدار البيضاء







