وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، كشفت فيه أن ساكنة مدينة تامسنا، ومرس الخير والصخيرات، بعمالة الصخيرات تمارة، تعاني من أزمة خانقة في نقص وسائل النقل العمومي بواسطة الحافلات.
ووفق ذات المصدر، تتوفر مدينة تامسنا على خطين اثنين لا يفيان بالغرض نهائيًا، بدليل أن طوابير من المواطنات والمواطنين، تصل إلى عشرات الأمتار، تقف وتنتظر وسائل النقل صباحًا ومساءً وسط مركز سيدي يحيى زعير ووسط تامسنا.
وحسب التهامي، فإن “الخطوط الموجودة لا تغطي معظم تراب مدينة تامسنا، حيث أن أحياء سكنية كبيرة لا تصلها الحافلات، ولا تتوفر على أية وسيلة للنقل العمومي، غير الدراجات الثلاثية العجلات المخصصة لنقل البضائع. وإضافة إلى غياب الحافلات، تفتقر المدينة إلى خدمة الطاكسي الصغير، علماً بأن عدد سكانها تجاوز 120 ألف نسمة.”
وأضافت بأن “هذا الوضع المتردي تعيشه مدينة الصخيرات، التي رُحل إليها عشرات آلاف المواطنين، غالبيتهم لا يزالون مرتبطين بالعمل في مدينة تمارة التي كانوا يقطنون بها قبل الترحيل. وأمام هذا الوضع، تصل تكلفة الرحلة من مدينة تامسنا إلى مدينة الرباط مثلاً إلى 30 أو 40 درهمًا للرحلة.”
ووفقًا للتهامي، فقد تم الاتفاق على تعديل الاتفاقية الموقعة بين مؤسسة التعاون بين الجماعات العاصمة وشركة النقل “ألزا سيتي”، الذي بموجبه ستتم إضافة حوالي 70 حافلة، وإضافة بعض الخطوط، منها خطان بمدينة تامسنا. غير أن هذا الاتفاق لم يُرَ النور بعد.
وقالت إن حرص وزارة الداخلية على حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى ألا تتجاوز تذكرة الحافلات سعر 5 أو 6 دراهم للتذكرة، يتطلب توفير اعتمادات مالية مهمة من طرف الجماعات المعنية، متسائلة عن أسباب عدم تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، رغم مرور قرابة السنة على توقيعها.







