بعد غيابها عن الساحة منذ اضطرارها لتقديم استقالتها، عادت أسماء اغلالو، عضوة المكتب السياسي للأحرار، عمدة الرباط السابقة، لتباشر تحركات مكثفة في مسعى للإطاحة بإدريس الرازي، رئيس مقاطعة حسان المنتمي لنفس الحزب.
وكانت اغلالو قد قاطعت حضور دورات المجلس الجماعي ودورات المقاطعة بصفتها كمستشارة، قبل أن يمنح لها فوز زوجها سعد بنمبارك بالمقعد البرلماني عن دائرة المحيط، طوق نجاة عبر فرصة لترميم صورتها السياسية.
وحرصت اغلالو في الآونة الأخيرة على ملاحقة تحركات رئيس الحزب عزيز أخنوش، والتنسيق بين مستشاري الحزب بالرباط لإقالة إدريس الرازي، الذي تعتبره عراب الحملة التي انتهت باستقالتها تحت ضغط من الأغلبية ورئيس الحزب عزيز أخنوش.
ذات المصادر لم تستبعد أن تكون هذه التحركات مرتبطة بطموح اغلالو لتولي منصب رئيس مقاطعة حسان خلفًا لإدريس الرازي، بعد أن فقدت منصب العمدة واضطرت لتقديم استقالتها في خطوة استبقت بها قرار العزل الذي كان جاهزًا وينتظر فقط توقيع الوالي اليعقوبي.
وأوردت المصادر ذاتها أن هذا المسعى يفسر التحركات التي تتم من أجل إقناع مستشارين من المعارضة بالالتحاق بدائرة المطالبين بإقالة رئيس مقاطعة حسان الحالي، ومن ضمنهم مستشارون من حزب العدالة والتنمية الذين وقعوا على الطلب في عز الحملة التي يقودها حزب البيجيدي ضد أخنوش بعد فضيحة صفقة تضارب المصالح التي جعلت الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يطالب أخنوش بتقديم استقالته.
وتابعت المصادر ذاتها أن الصراع حول منصب رئيس المقاطعة انطلق بشكل مبكر بين عدد من الأسماء، وسط تحفظات منتخبين كبار عن تزكية اغلالو لتولي المنصب بعد الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها كعمدة للرباط، والتي كانت سببًا في سقوطها السريع.







