اتهم الباحث بلال التليدي وزير الفلاحة السابق بممارسة الدجل على المغاربة لتبرير استمرار صرف ملاير الدعم مقابل النفخ في أسعار اللحوم. وقال “حوالي سنة تقريبًا من الدجل مارسها علينا الوزير السابق الوصي على قطاع الفلاحة، يبشرنا بقرب انخفاض أسعار اللحوم وأسعار أكباش العيد، وتم تقديم دعم سمين لبعض المحظوظين من أجل أن يتحقق هذا الهدف”.
وتابع التليدي في تدوينة له: “الوزير المنتدب المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع صرح مؤخرًا وبكل وضوح بأن الدعم الذي قدم لهؤلاء فشل في أن يحقق أهدافه، أي أن الحكومة أغنت المحظوظين في مقابل تفقير المواطنين بتكليفهم زيادات على الكيلو الواحد من اللحم”. وأضاف “اليوم، جاءت الحكومة بسحر آخر لإغناء محظوظين آخرين، وقدمت دعما سمينا بإلغاء الرسوم على مستوردي اللحوم من الخارج، ومارست غير قليل من الدجل، وبشرتنا أن سعر اللحوم سيتهاوى قريبًا. قريبًا جدًا”.
وأضاف “مرت شهور على هذا القرار، وأسعار اللحوم في ‘العلالي’، والحكومة جد صامتة. سننتظر بضعة أشهر قادمة ليأتينا السيد فوزي لقجع أو السيدة نادية فتاح أو حتى الوزير الجديد الوصي على القطاع ليقول لنا: لقد فشل هذا الإجراء أيضًا، والسؤال إذا كانت هذه الإجراءات وضعت لتفشل، فهل يسوغ أن نجتهد ثالثًا ورابعًا وخامسًا في تقديم الدعم للمحظوظين؟ وهل يسوغ أن يبقى اللاعب الفاشل دائمًا في التشكيلة؟ وهل يسوغ أن تستمر التشكيلة برمتها؟”
وختم التليدي قائلا: “المواطن المغربي جد ذكي، يسمع أخبار الثامنة في الليل، وفي الصباح يرى ما يكذبها عند الجزار، ويرى إلى جانب ذلك جوقة من الأفاكين يمدحون الذين تسببوا في خراب جيبه”.







