أطلق حزب الاستقلال، خلال المهرجان الخطابي الوطني الذي نظمه في الدار البيضاء أمس السبت 11 يناير 2025 بمناسبة الذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مبادرتين تهدفان إلى تعزيز التواصل مع الشباب وتفعيل دورهم في الحياة السياسية. المبادرتان تركزان على استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في القضايا السياسية والاجتماعية.
المبادرة الأولى تتعلق بتطوير “مناضلين رقميين” باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين تواصل الحزب مع الفئات الشابة. وفقًا لقيادات الحزب، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تيسير التواصل مع الشباب عبر منصات رقمية بلغة مفهومة لهم، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية.
أما المبادرة الثانية، فتتمثل في صياغة “عقد اجتماعي متقدم” يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة الفعلية في صياغة السياسات العمومية. كما ستتضمن هذه المبادرة تنظيم استشارات ولقاءات محلية وجهوية ووطنية للاستماع إلى أفكار الشباب وتطلعاتهم، مع التركيز على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتأتي هذه المبادرات بحسب الواقفين خلفها، تأتي في إطار سعي الحزب لتعزيز حضوره على الساحة الرقمية ولإشراك الشباب في بناء السياسات التي تهمهم.







