هاجم حزب التقدم والاشتراكية، أداء حكومة عزيز أخنوش، محملاً إياها مسؤولية استمرار موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، كما حذر من ضعف التفاعل مع عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً أن ذلك يعكس إشكالاً مرتبطاً بالمناخ السياسي المصاحب للاستحقاقات المقبلة.
وقال الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، إن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية والخدماتية يؤكد، بحسب تقديره، محدودية التدخلات الحكومية في مواجهة الضغوط المعيشية التي تعاني منها الأسر المغربية، لافتاً إلى أن كلفة العيش بلغت مستويات باتت تثير القلق لدى فئات واسعة من المجتمع.
وخصص الحزب حيزاً مهماً من انتقاداته لملف الأضاحي، معتبراً أن ما شهدته الأسواق خلال فترة عيد الأضحى من ندرة في العرض وارتفاع كبير في الأسعار يتناقض مع التصريحات والتطمينات الحكومية السابقة بشأن وفرة الأضاحي وأسعارها. ورأى أن هذا الوضع يعكس اختلالات مستمرة في تدبير قطاع تربية الماشية، رغم التساقطات المطرية المهمة ومبالغ الدعم العمومي الموجهة لإعادة تكوين القطيع الوطني.
وعبر الحزب عن تنديده باستمرار الغلاء وانعكاساته السلبية على القدرة الشرائية للمواطنين، داعياً إلى إجراءات أكثر نجاعة لحماية المستهلك ومراقبة الأسواق.
وفي الشق السياسي، أبدى حزب التقدم والاشتراكية قلقه من ضعف الإقبال على التسجيل في اللوائح الانتخابية، رغم استمرار العملية إلى غاية 13 يونيو الجاري، معتبراً أن هذا المعطى يثير تساؤلات بشأن مستوى الثقة والتفاعل مع المسار الانتخابي. ودعا إلى اتخاذ مبادرات قادرة على تعزيز المشاركة السياسية وخلق أجواء مناسبة لإنجاح الاستحقاقات المقبلة.
كما جدد الحزب دعوته إلى تكثيف الحملات التحسيسية والتعبوية الرامية إلى تشجيع المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية باعتباره المدخل الأساسي للمشاركة في الانتخابات.







