تعرض قبر جان ماري لوبان، الزعيم التاريخي لليمين المتطرف في فرنسا، للتخريب بعد ثلاثة أسابيع من دفنه، مما أثار ردود فعل غاضبة. أكد فيليب أوليفييه، عضو البرلمان الأوروبي وصهر لوبان، أن القبر تعرض للتدنيس، فيما وصف جيل بينيل، عضو البرلمان الأوروبي، الأضرار بأنها شملت تكسير الحجر المركزي والصليب، بالإضافة إلى تدمير اللوحات التذكارية.
حفيدته ماريون ماريشال، عضو البرلمان الأوروبي، عبرت عن إدانتها قائلة: “لن يثنينا ذلك عن مواصلة نضالنا”، بينما قالت ابنته ماري كارولين لوبان إن الهجوم على القبر هو “إهانة لا توصف”. رئيس حزب “التجمع الوطني” جوردان بارديلا وصف الحادثة بأنها “عمل لا يوصف” ودعا إلى معاقبة المتورطين.
وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو استنكر الحادث واعتبره “حقارة مطلقة”، وأكد أن احترام الموتى هو ما يميز الحضارة عن البربرية. وأعلنت السلطات فتح تحقيق في الحادث، كما تمت زيادة المراقبة الأمنية على المقبرة.
جان ماري لوبان، الذي توفي في يناير عن 96 عامًا، كان معروفًا بتصريحاته المثيرة للجدل حول الحرب العالمية الثانية ومعاداته للمهاجرين والمثليين.







