اشتعلت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، بانتقادات شديدة اللهجة لنواب من المعارضة والأغلبية، على خلفية ما يعتبرونه “تحكما” في الإخراج التلفزي للجلسات العمومية، مطالبين بوضع ميثاق أخلاقية لضبط عمل “لاريجي”.
واتهم أحمد تويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، القائمين على الإخراج التلفزي للجلسة بإقصاء نواب “البام” من اللقطات التي يتم بثها، داعيا إلى وضع ميثاق أخلاقيات.
وأضاف تويزي “لاريجي كتدوز هاد الصف وكتنقز لهاد الصفة، في حين مكيدوزوش فريق الأصالة والمعاصرة”، منبها إلى أن القائمين على النقل التلفزي “لا يتعاملون بنفس التوازن والمسافة”.
بدوره، شدد عبدالله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، على أن رئاسة الجلسة ومكتب مجلس النواب ليسوا هم من يحددون ل”لاريجي” ما سيتم بثه من المنصة. وأضاف “هادوك الشباب كنعرفوهوم، من يعطيهم القرار أو الإذن أو يوجههم، نقول له ليس من حقك”.
إلى ذلك انتفضت النائبة البرلمانية ريم شباط ضد قرار رئيس مجلس النواب إحالتها على لجنة الإخلاقيات. وتحدثت شباط عن مصادرة حقها في البث التلفزي عندما رفعت لوحة أثناء تدخلها في الجلسة السابقة (اللوحة كانت تتضمن صورا مهترئة للحافلات)، معتبرة أن عدم بث هذه اللقطة يتضمن خرقا سافرا للدستور.
“البام” و”البيجيدي” ينتفضان ضد “تحيز” النقل التلفزي بالبرلمان







