وصلت قضية حجز مصالح المياه والغابات لمجموعة من الببغاوات بمدينة شفشاون إلى قبة البرلمان، بعد توجيه سؤال كتابي من طرف نائب برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشأن الأسباب الكامنة وراء القرار.
السؤال الكتابي الذي وضعه النائب البرلماني عبد الرحمان العمري يأتي بعد الجدل الكبير الذي أثاره الموضوع، وإطلاق عدد من الشباب من مدينة شفشاون، حملة على منصات التواصل الاجتماعي، تطالب إدارة المياه والغابات بإرجاع 4 طيور من نوع الببغاء إلى مرشد سياحي معروف يُدعى حميد الشفشاوني.
ومما جاء في السؤال الكتابي “لا تخفى عليكم المكانة المتميزة التي تحظى بها مدينة شفشاون على المستوى السياحي الوطني، وذلك بفضل ما تزخر به من خصوصیات و مقومات طبيعية وثقافية وتاريخية متنوعة”.
وأشار البرلماني إلى أن “ساحة وطاء الحمام من بين الأماكن الأكثر جذبا للسياح المغاربة والأجانب عند زيارتهم للمدينة، والتي اعتادوا بها على التقاط صور تذكارية مع ببغاوات يمتلكاها احد أبناء المنطقة، الذي قضى أكثر من 25 سنة في تربيتها، والتي كان تواجدها بهذه الساحة يضفي سحرا فريدا عليها، إلى أن قامت المديرية الإقليمية للمياه والغابات بالاقليم، مؤخرا بحجز هذه الطيور”.
وسجل النائب أن القرار “أثار جدلا واسعا واستياء كبيرا من طرف الساكنة وزوار المدينة معتبرين أن هذه الطيور أضحت جزء لا يتجزأ من المشهد السياحي والترويج السياحي للمدينة”. وتساءل النائب المذكور عن الأسباب التي استدعت القيام بهذا الإجراء الذي خلف آثار سلبية بمدينة شفشاون.
حجز “ببغاوات” يفجر غصبا واسعا بشفشاون وبرلماني يسائل وزير الفلاحة







