بضغط من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قرر زعماء أحزاب الأغلبية وقف سباق الانتخابات الذي انطلق مبكرا، بعد خرجات قياداتها للإعلان عن طموحاتهم لتبوأ المركز الأول في استحقاقات 2026، وقيادة الحكومة المقبلة.
القرار اتخذ خلال الاجتماع الذي التأم فيه زعماء الأغلبية بمقر حزب الأصالة والمعاسرة، أياما قليلة بعد البيان الناري الذي أصدره المكتب السياسي ل”الجرار”، والذي طالب باحترام ميثاق الأغلبية وعقد اجتماعات رئاستها.
مصادر موقع “نيشان” أكدت التزام الأحزاب، بما في ذلك الأحرار، بضبط خرجات قياداتها، بعد الجدل الذي أثارته تصريحات القيادي التجمعي محمد أوجار، والتي وجه فيها انتقادات لعمل وزارة السكنى التي تسيرها فاطمة الزهراء المنصوري.
لكن رغم هذا الالتزام، لم يمنع ذلك حزب الاستقلال من التعبير عن طموحه في قيادة الحكومة المقبلة. وقد جاء ذلك على لسان القيادي حمدي ولد الرشيد، في لقاء نظم بمدينة العيون أياما بعد اجتماع الأغلبية.
ويرى مراقبون أن هذا الالتزام بين قيادات الأغلبية يظل هشا، على اعتبار أن ضغط القواعد والمنتخبين، وضرورة التحرك لاستقطاب المرشحين، يجعل مسألة تعليق التنافس حتى نهاية 2025 مستبعدة، خاصة أن الحكومة مطالبة الآن بإعطاء انطلاقة المشاورات حول القوانين الانتخابية.
أخنوش “يلزم” المنصوري وبركة بوقف حرب انتخابات 2026







