لا تزال منذ أكثر من سنة، حالة الاحتقان والارتباك مستمرة بإقليم جرسيف، بسبب غياب خدمات طب التوليد بالمستشفى الإقليمي، مما يحرم النساء الحوامل من العمليات الجراحية القيصرية، ويعرض حياتهن وحياة مواليدهن للخطر.
في هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى “أمين التهراوي” وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تستفسره فيه عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لسد هذا الخصاص الحاد في الخدمات الصحية بالإقليم.
وأوضحت النائبة أن غياب طبيب التوليد بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، الذي أكدته المندوبية الإقليمية للصحة خلال دورة فبراير العادية لمجلس جماعة جرسيف، يدفع المرضى إلى البحث عن خدمات طبية في مدن بعيدة مثل وجدة، ما يزيد من معاناة النساء الحوامل وأسرهن، بسبب التكاليف المرتفعة للسفر والمخاطر الصحية المرتبطة بالتأخر في تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما تساءلت النائبة عن أسباب تعثر بناء المستشفى الجديد، رغم تخصيص الأرض اللازمة له، مطالبة الوزارة بالكشف عن خططها لتحسين توزيع الأطباء الأخصائيين، لضمان عدم حرمان المناطق النائية من الخدمات الطبية الأساسية.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في ظل احتجاجات متزايدة من طرف الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، التي تطالب وزارة الصحة بالتدخل الفوري لتعزيز البنية الصحية بالإقليم، وتوفير خدمات التوليد بشكل عاجل.







