في ظل انتشار مرض الحصبة “بوحمرون” في المغرب وتزايد الحالات المستوردة إلى فرنسا منذ بداية عام 2025، حذرت السلطات الصحية الفرنسية المسافرين إلى المغرب من خطورة الوضع الصحي ودعتهم إلى ضرورة التلقيح قبل السفر.
وكانت فرنسا قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حالات الحصبة المستوردة من المغرب، حيث تم تسجيل نحو 25,000 حالة مشتبه بها، منها 6,300 حالة مؤكدة و120 حالة وفاة. ويعتبر هذا التفشي مصدر قلق كبير للسلطات الفرنسية، خاصة مع قدوم فترة العطلات المدرسية، حيث يتوقع تدفق السياح الفرنسيين إلى المغرب.
وفي ضوء هذه التطورات، دعت “الصحة العامة الفرنسية” المتخصصين في الرعاية الصحية إلى توخي الحذر واليقظة عند التعامل مع المرضى العائدين من المغرب. كما أكدت على ضرورة تطعيم المسافرين الراغبين في زيارة المغرب قبل مغادرتهم.
وأشارت إلى أن التلقيح إلزامي للأشخاص الذين وُلِدوا منذ عام 1980 والأشخاص الذين لا يقل عمرهم عن 12 شهرًا، حيث يعد اللقاح فعالًا بنسبة تزيد عن 95% بعد تلقي جرعتين.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، قد كشفت أن عدد الوفيات الناجمة عن مضاعفات داء الحصبة بالمغرب، في الأسبوع الممتد من 01 إلى 16 فبراير الجاري، بلغ ستة أشخاص.
وأوضحت الوزارة في حصيلة محينة لتفشي المرض بالمملكة، أن عدد الحالات الجديدة المسجلة خلال نفس الأسبوع بلغ 3365 حالة، مشيرة إلى تراجع نسبة تطور المرض خلال نفس الفترة بناقص 3.4 في المائة.
وأشارت الوزارة إلى أن الوفيات الستة الناجمة عن داء “بوحمرون”تم تسجيلها بجهات الرباط سلا القنيطرة، والدارالبيضاء-سطات، ومراكش-آسفي، والجهة الشرقية.







