استغلت بعض شركات زيت المائدة اقتراب شهر رمضان لزيادة الأسعار.
ووفقًا لمصادر مهنية، فقد فرضت شركات زيت المائدة زيادة قدرت بأربعة دراهم دفعة واحدة بسعر الجملة.
وأوردت المصادر نفسها أن هذه الزيادة من المرتقب أن تنعكس على جيوب المستهلكين، دون أن تستبعد أن تكون هذه الخطوة توطئة لرفع الأسعار، رغم انخفاض سعر المواد الخام على المستوى العالمي.
وكانت الحكومة، التي أكدت في مناسبات عدة أنها اتخذت إجراءات لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، كما قامت بتعليق الرسوم الجمركية المفروضة على بعض البذور الزيتية والزيوت الخام المستوردة. وقد قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيض الأسعار.
كما تعهدت الحكومة في وقت سابق بالعمل على عودة أسعار زيت المائدة إلى المستوى الذي كانت عليه قبل جائحة كورونا، وهو ما تكذبه أسعار البيع الحالية.







