علم “نيشان” من مصادره أن المجلس الإداري لميناء طنجة المتوسط قد قرر، اليوم الخميس، عزل مديره العام “حسن العبقري”، وذلك عقب اجتماع طارئ ناقش فيه تطورات الأخبار المتداولة حول ارتباطه بشركة تم تأسيسها في مدينة ألميريا الإسبانية.
وقد كشف تسريب معلومات نشرته الصحافة الإسبانية، أن العبقري كان قد أسس شركة تنافسية تعمل في مجال الاستشارات المينائية في مدينة فالنسيا، بالإضافة إلى تورطه في شراء وبيع العقارات الإسبانية منذ يناير الماضي. هذه المعلومات أثارت تساؤلات حول استخدام منصبه في ميناء طنجة المتوسط لتحقيق مصالح شخصية، مما دفع المجلس إلى اتخاذ قرار العزل فورًا.
وتشير المصادر إلى أن منصب “العبقري” كمدير عام لميناء طنجة المتوسط كان يتطلب منه التحفظ والحيطة عند الخوض في مثل هذه “الاستثمارات المشبوهة”. ويُعتقد أن الاستفادة من معلومات وخبرات الميناء لصالح شركته الخاصة يُعد مخالفة لمبادئ تكافؤ الفرص.
في السياق ذاته، تم تكليف محمد أولعربي بتولي مهام إدارة الميناء مؤقتًا إلى حين استكمال التحقيقات في ملابسات تأسيس الشركة في فالنسيا وتحديد خلفيات القرار.







