وجه النائب البرلماني أحمد الزوين، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول تردي خدمات الإنترنت وضعف الصبيب في جميع مناطق إقليم الصويرة.
وقال النائب: “لقد تلقينا العديد من الشكايات المتكررة من ساكنة إقليم الصويرة، التي تستنكر تردي الخدمات التي تقدمها شركات الاتصال الثلاث فيما يخص خدمات الإنترنت وضعف الصبيب. وهذه الشكايات تعبر عن الامتعاض الشديد بسبب البطء أو الانقطاع المتكرر لخدمات صبيب الإنترنت بنوعيه ADSL و4G”.
وتابع بأن الشكايات التي وردت من عدد من جماعات الإقليم، سواء من منطقة الشياظمة أو منطقة حاحا أو حتى من مدينة الصويرة، تؤكد على وجود مشكل حقيقي في جودة وفعالية خدمات هذه الشركات، وهو المشكل الذي يخلف انعكاسات سلبية على عدة مستويات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو التجارية أو السياحية أو الخدماتية. بل ويعطل في أحيان كثيرة مصالح المواطنات والمواطنين، في الوقت الذي يراهن فيه المغرب على تعزيز التكنولوجيات الرقمية وتعميمها، خاصة وأن البلاد مقبلة على تنظيم تظاهرات واستحقاقات رياضية قارية وعالمية ستكون محط أنظار مختلف دول وشعوب العالم.
ويأتي تردي الخدمة، يضيف الزوين، بالرغم من استخلاص الشركات لواجباتها الشهرية من الزبناء، سواء كانوا ذاتيين أو معنويين، مما يُعتبر خرقًا صريحًا لبنود عقد الاشتراك الذي ينص على الاستفادة من خدمات ذات جودة عالية.
ودعا النائب إلى كشف التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تقوية مؤشر جودة وسرعة الإنترنت ومختلف التكنولوجيات الرقمية بإقليم الصويرة، وخاصة في المناطق التي تعاني أصلاً من العزلة والتهميش.







