نظمت الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث EDARA بشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) وبدعم من مجلس مسلمي القوقاز مؤتمرا أوروبيا تمخض عنه إطلاق مبادرة “2025 سنة العالم الإسلامي” وتهدف هذه المباردة الى تعزيز التعايش السلمي وتسليط الضوء على التاريخ الغني والثقافة المتنوعة، بالإضافة إلى المساهمات الكبيرة للعالم الإسلامي في المجتمع المعاصر.
وفي تصريح لموقع نيشان قال مدير EDARA ابراهيم ليتوس وهو من مغاربة الجيل الثاني ببلجيكا “ان هذه المبادرة جاءت بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية وهي مبادرة مهمة ترمي الى تحقيق أهداف ثقافية وتربوية وعلمية وبحثية وتشمل عدة انشطة ومنها افطار جماعي ومؤتمر لعرض نماذج من التعدد الثقافي في العالمين الغربي والإسلامي”، وأضاف: “نسعى من خلال هذه المبادرة الى تقريب وجهات النظر لردم الفجوة المتواجدة في وقتنا الحاضر وأيضا التعامل مع الأزمات التي يمر بها العالم على المستويين الإقليمي والدولي” ،و أشاد بالمبادرة التي تؤكد على وجود قواسم مشتركة رغم الاختلافات، وأشار الى حضور عدد من المسئولين من المؤسسات الأوروبية والإقليمية.
وفي نفس السياق وُجهت إلى المشاركين في هذه المبادرة رسالة ملكية داعمة لهذا المشروع من العاهل البلجيكي الملك فيليب ثمن من خلالها هذه المبادرة ورأى أنها تعطي فرصا وتؤكد على الشراكة بين العالمين الاسلامي والغربي.
وعرف هذا المؤتمر مشاركة شخصيات دبلوماسية و دينية تمثل جميع الديانات من دول القوقاز واوروبا وكذلك شخصيات من المجتمع المدني الاوروبي.
من عاصمة الاتحاد الأوروبي.. إطلاق مبادرة “2025 سنة العالم الإسلامي”







