أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي يترأسها أمين التهراوي عن حزب التجمع الوطني للأحرار صفقة لاقتناء مركبتين رسميتين جديدتين.
وتضمنت الصفقة ذات الرقم المرجعي N°04/2025/DPAAG/SG، والتي اطلع “نيشان” على تفاصيلها، شراء سيارات ذات مواصفات تقنية متقدمة، تشمل محركات اقتصادية وأنظمة مساعدة على القيادة، فضلاً عن تجهيزات تكنولوجية متطورة مثل الكاميرات الخلفية وأجهزة مساعدة على الركن.
وشملت الصفقة أيضًا نوعين من السيارات بمواصفات عالية؛ إحداهما سيارة ذات محرك ديزل بسعة 1900 سم³، والأخرى بمحرك 2.0 TDI، مع تجهيزات متنوعة مثل أنظمة الأمان والراحة، بما في ذلك نظام المكابح الكهربائية، وأجهزة تحديد السرعة، بالإضافة إلى أنظمة التكييف الحديثة.
ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة في وقت يعاني فيه قطاع الصحة المغربي من العديد من التحديات، بما في ذلك نقص الموارد والمرافق الصحية في المناطق النائية، ما يثير تساؤلات حول أولويات الوزارة. ففي الوقت الذي يعجز فيه الكثير من المواطنين عن الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، يجد المسؤولون أنفسهم في موقف يتطلب منهم الاختيار بين توفير الرعاية الصحية اللازمة وبين اقتناء سيارات حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات.
وكان الوزير أمين التهراوي، الذي يُعتبر مقربًا من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد عمد، مباشرة بعد تعيينه في التعديل الحكومي الأخير، إلى إلغاء صفقات عمومية متعلقة بملف “المريض المشترك” المعلن عنه في عهد سلفه خالد آيت الطالب.
وبرر التهراوي قراره بأنه يأتي تفاديًا لانطواء الصفقة على هدرٍ للمال العام، قائلاً إن موقع المسؤولية يمنعه من التوقيع في ظرف أسبوع على صفقة بقيمة 180 مليون درهم من المال العام.







