انتهى عمال تابعون لشركة “الهلاوي” من هدم منشآت فنية في الرباط، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء الأشغال بها.
ويتعلق الأمر بولوجيات خاصة بمرائب تحت أرضية في كل من ساحة روسيا وشارع بروكسيل بحي المحيط، وسط حديث عن تحفظ جهة رفيعة على الطرقية التي تمت بها الأشغال.
وأعادت عمليات الهدم التي تمت للواجهة سلسلة من عمليات الهدم التي وضعت الوالي اليعقوبي في وضع حرج بعد غضبات ملكية، ومن أبرز تلك العمليات الهدم الشهيرة التي شهدتها هرهورة.
ففي 13 أكتوبر من سنة 2020، لم يصدق سكان الهرهورة وتمارة أن السور الذي تم بناؤه ليلاً ليغلق طريقًا وقنطرة كلفت 3 ملايير، وسط استنفار لكبار المسؤولين بالعاصمة، قد تم هدمه من جديد تحت جنح الظلام.
حدث هذا في الليلة الموالية، أي 24 ساعة فقط بعد الغضبة الملكية على طريقة تنفيذ بعض الأشغال بالحزام الأخضر والغابة.
واقعة خلفت الكثير من ردود الفعل، علماً أن المسؤولين، وعلى رأسهم والي الرباط اليعقوبي، عمدوا وسط ارتباكهم الكبير إلى دفن طريق وسط الغابة، وجلبوا التربة لزرع بعض الأشجار عنوة، قبل أن يستدعوا الجرافات من جديد بعد ساعات لترحيل أطنان التراب، تمهيدًا لإعادة تزفيته بعد أن جعلهم الخوف يحاولون طمس جميع معالم الأشغال التي تمت بالمنطقة، وبطريقة فيها عبث كبير.
هذه الواقعة ليست الوحيدة، بل جرى بمدينة سلا دفن طريق المطار الذي كان من المقرر أن يصل الطريق السيار بمحطة الإركاب الثانية بعد افتتاحها.
تم دفن الطريق بعد إنجاز دراسات وأشغال كلفت الملايير، ضمن مشروع أشرف عليه أيضًا والي الرباط اليعقوبي، من خلال شركة “الرباط تهيئة” مع وزارة التجهيز.
حدث هذا قبل أن يختفي الطريق تمامًا تحت التراب وآلاف الأشجار التي جلبت جاهزة من شركة تُعامل بسخاء كبير من طرف الوالي لوضعها فوق مشروع تم دفنه قبل افتتاحه بعد أشغال استمرت لشهور.







