عاد الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، إلى الحديث عن الشائعات التي راجت بقوة خلال زيارة الملك محمد السادس الى تونس عام 2014، والتي ادّعت حدوث خلاف حاد بين الزعيمين بسبب تباين المواقف بشأن ملف الصحراء، نافياً هذه المزاعم بشكل قاطع.
وقال المرزوقي، خلال استضافته في بودكاست على موقع “عربي21″، إن الملك محمد السادس يتميز بالذكاء، ولذلك اختار عدم الرد ببيان رسمي على تلك الشائعات، وفضّل بدلاً من ذلك تمديد إقامته في تونس لعشرة أيام إضافية، في ما اعتبره المرزوقي “رداً مباشراً وقوياً” على تلك الادعاءات.
وتطرق الرئيس الأسبق في البرنامج ذاته إلى الموقف الذي وصفه بـ”المنحاز” للرئيس التونسي الحالي قيس سعيّد بخصوص قضية الصحراء، معتبراً أن هذا الموقف لا يليق بتونس، التي ينبغي أن تضطلع بدور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء.
وأكد المرزوقي أنه، خلال فترة رئاسته، كان يحرص على إعلان الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، رغم أن موقفه الشخصي كان يدعم مقترح الحكم الذاتي للصحراء في إطار السيادة المغربية، وضمن مشروع “المغرب الكبير” كحل نهائي للنزاع، معرباً عن استغرابه من تعنّت الجزائر في هذا الملف، وما يسببه من ضياع لفرص التنمية والتكامل في المنطقة.







