تستعد شركة “الدار البيضاء للتهيئة” لإطلاق صفقة جديدة تتعلق بتثبيت الإشارات الضوئية والتشوير الطرقي بعدد من شوارع العاصمة الاقتصادية، وذلك بكلفة تقديرية تناهز 20 مليون درهم ( حوالي ملياري سنتيم)، في وقت تعرف فيه المدينة انتشار العديد من “النقط السوداء” التي باتت تستدعي تدخلاً عاجلاً للحد من حوادث السير.
وحسب المعطيات المتوفرة، تنقسم الصفقة إلى شطرين، الأول تبلغ كلفته 6 ملايين و569 ألف درهم، ويهم إنجاز الإشارات الضوئية لتنظيم حركة المرور، فيما تبلغ كلفة الشطر الثاني 13 مليوناً و206 آلاف درهم، ويشمل إنجاز التشوير العمودي والأفقي بمختلف المحاور الطرقية للمدينة.
وتندرج هذه الصفقة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين السلامة الطرقية وتعزيز تدبير حركة السير، لاسيما بعد إحداث مركز القيادة والتتبع المكلف بالإشراف على احترام قوانين السير وتسيير حركة الجولان. وقد جرى في هذا السياق تثبيت منصة مركزية ذكية لتدبير كاميرات المراقبة وحركة المرور، إضافة إلى تركيب نحو 150 كاميرا، وتزويد 200 مفترق طرق بوحدات تحكم ذكية، وربط شبكة الطرق بأكثر من 200 كيلومتر من الألياف البصرية.
ورغم هذه الجهود، لا تزال العديد من أحياء المدينة تعرف انتشاراً لمناطق تُصنّف ضمن “النقط السوداء”، نتيجة غياب أو تهالك علامات التشوير، أو بسبب السلوك المتهور لبعض السائقين الذين لا يحترمون العلامات الموجودة، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع حوادث سير خطيرة.







