تزامنا مع جدل قضية الاتجار في الشهادات الجامعية، وضع الفريق الاشتراكي بمجلس النواب الحكومة أمام اتهامات خطيرة، حين “فجر” أمام رئيس الحكومة عزيز أخنوش فضيحة ادعاءات بحصول مسؤولين كبار على مناصب عليا بشهادات مزورة.
وقالت حنان فطراس، النائبة البرلمانية عن فريق “الوردة” بمجلس النواب، كشفت في مداخلة بمناسبة جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة اليوم الاثنين بمجلس النواب، بالغرفة الأولى، إن هناك شهادات مزورة “مهدت لاعتلاء أشخاص مناصب حكومية، مناصب عليا حساسة ومسؤوليات يحصلون بموجبها على امتيازات وألقاب، في حين لا يحصل أصحاب الكفاءات على فرصهم الحقيقة”.
وعبر الفريق الاشتراكي عن تخوفه من كون الجهة التي تفصل بالحق والقانون في حق المزورين من بين الحاصلين على تلك الشهادات، مشيرا إلى “أننا اليوم أمام فضيحة أخلاقية”.
وذهب الفريق الاشتراكي إلى كون المسألة ليست مجرد بيع وتزوير شهادات، بل هي مسؤولية القيميين على القرار في الجامعة المغربية، فعن أي تميز نتحدث”. وزادت البرلمانية قائلة “ما زالنا نحلم، لكن يخشى أن تصادر الحكومة حقنا في الحلم أو تفرض عليه إتاوة”.
فضيحة أمام أخنوش.. الفريق الاشتراكي: “شهادات مزورة مهدت لاعتلاء مناصب حكومية وحساسة”







