في رسالة يبدو أن المقصود منها بالأساس هو حزب التجمع الوطني للأحرار، قال أحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن التعديل الحكومي الذي لم يتكلم فيه أحد بسوء هو التعديل الذي قام به البام.
وتابع التويزي، خلال أشغال الدورة الثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة صباح اليوم السبت: لا أحد تكلم عن هذا التعديل، وهي إشارة مهمة لكون القيادة أحسنت الاختيار ووضعت الثقة في الأسماء التي تستحق.
ولم يكتفِ التويزي بذلك، بل قال إن وزراء حزب البام هم من أغنوا الحصيلة الحكومية، وعلى رأسهم المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، من خلال المشروع الملكي لدعم السكن، وقال: “اليوم لم يعد باك صاحبي في دعم السكن”.
وعلاقة بالجدل الذي أثير حول 1300 مليار سنتيم التي كانت مخصصة لدعم استيراد الأغنام والأبقار، قال التويزي: “دفعنا في اتجاه إحداث لجنة للبحث في ملف ما يُعرف بـ’الفراقشية‘ للوصول إلى الحقائق، وكل واحد يتحمل مسؤوليته حين نصل إلى الحقيقة”، قبل أن يضيف: “اليوم تحول الموضوع إلى مزايدات سياسية، في حين نسعى نحن للوصول إلى الحقيقة وسنصل إليها”.
يذكر أن الأسماء التي استوزرها حزب التجمع الوطني للأحرار في التعديل الحكومي الأخير، على غرار سعد برادة وزير التربية الوطنية والتهراوي وزير الصحة، ضلت عرضة لانتقادات متواصلة ،بسبب علاقتهم السابقة بشركات رئيس الحكومة وزوجته، و ضعف الأداء والمواقف التي أثارت جدلاً واسعاً.







