أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) عن تعديل في قانون تنفيذ ركلات الجزاء، عقب الجدل الواسع الذي أثارته ركلة ترجيح نفذها الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
وكان ألفاريز قد انزلق لحظة تسديد الركلة، مما أدى إلى لمس الكرة بقدميه معًا بشكل غير متعمد. رغم أن اللقطة بدت غير ملحوظة في البداية، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت لإلغاء الهدف، معتبرة التسديدة غير قانونية وفقًا للقواعد السابقة، وهو ما ساهم في خسارة فريقه بركلات الترجيح بنتيجة 4-2.
الحالة أثارت موجة من الجدل والانتقادات، خاصة من مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، والجماهير، ووسائل الإعلام، التي اعتبرت أن العقوبة كانت قاسية بالنظر لعدم وجود تعمد.
ردًا على ذلك، قام مجلس IFAB بمراجعة القانون، لينص التعديل الجديد على أنه في حال لمس اللاعب الكرة دون قصد بقدميه في وقت واحد، أو إذا ارتدت الكرة إلى قدمه أو ساقه الداعمة بعد التنفيذ مباشرة، وأحرز هدفًا، يتم إعادة الركلة.
أما إذا لم تدخل الكرة المرمى، فيُحتسب خطأ لصالح الفريق المدافع بركلة حرة غير مباشرة، أو تُعتبر الركلة ضائعة إذا كانت ضمن سلسلة ركلات الترجيح. وفي حال وجود لمس متعمد أو تسديد متعمد بالقدمين معًا، تبقى العقوبة كما كانت، باعتبار الركلة ملغاة.







