اشتعلت أسواق النفط عبر العالم لليوم الثالث على التوالي، بعد اندلاع العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من بلوغ سعر البرميل 150 دولارا في ظل استهداف مواقع الإنتاج في إيران، وتلويحات طهران بإغلاق مضيق “هرمز”.
وتضع سيناريوهات أسعار النفط عبر العالم حكومة أخنوش أمام امتحان جديد، في ظل فشل ذريع في توفير احتياطي هام من المواد الطاقية يمتد لشهور، ويمكن بلادنا من تأمين احتياجاتها دون تأثير كبير على الأسعار.
ولازالت قدرات تخزين الشركات البترولية ضعيفة، وتتأثر بشكل مباشر بتقلبات الاسعار في السوق الدولية. إذ ينتظر أن تشهد اسعار الغازوال والبنزين ارتفاعا خلال الأيام القليلة المقبلة، ما قد يؤثر ليس فقط.على سعر المواد البترول بل ايضا إمدادات الغاز
في المقابل، سبق للوزيرة ليلى بنعلي أكدت بأن احتياطي المغرب من البنزين الممتاز بصل إلى 109 أيام، ومن الغازوال إلى 81 يوماً، ومن الفيول إلى 74 يوماً، بينما يبلغ احتياطي غاز البوتان 55 يوماً وغاز البروبان 33 يوماً.
وأصدرت بعض البنوك والشركات العالمية توقعات بشأن أسعار النفط بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية الإيرانية، وقدرت بعض السيناريوهات المتشائمة أن يصل سعر البرميل إلى 150 دولارا في وقت لاحق من العام الحالي.
وقال بنك جي بي مورغان تشيس – JPMorgan Chase” إن أسعار النفط قد ترتفع إلى 130 دولارا للبرميل إذا تصاعد النزاع في المنطقة.
وتوقعت شركة “آي إن جي بارنجز – ING Barings” في حال تحقق السيناريو الأسوأ، أن تتضاعف أسعار النفط لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل في وقت لاحق من 2025.







