دعت فعاليات جمعوية بمدينة الرباط إلى ضرورة التدخل العاجل لاحتواء ظاهرة الأشخاص المختلين عقلياً، التي أصبحت تُشكّل تهديداً حقيقياً بوقوع مآسٍ جديدة في قلب العاصمة، وذلك بعد تكرار حوادث الاعتداء والتخريب.
وأفادت المصادر ذاتها أن شخصاً في حالة هيستيرية قام، أول أمس، بإلحاق أضرار بعدد من السيارات باستعمال عصا، كما عمد إلى تخريب بوابة إحدى العمارات السكنية بشارع زنقة السنغال. وأكدت أن عناصر من السلطات المحلية حضرت إلى عين المكان، دون أن تتدخل بشكل فعّال لتجنيب السكان خطر هذا الاعتداء. ويُشار إلى أن المعني بالأمر معروف بسلوكياته العدوانية المتكررة في المنطقة، التي تشهد حالياً أشغال إعادة التهيئة.
وفي حادثة أخرى، أفادت ذات المصادر أن مختلاً عقلياً يحمل هراوة قام بمطاردة عدد من المارة بالقرب من معلمة الأوداية، أحد أبرز المعالم السياحية بالعاصمة، والذي يعرف توافد عدد كبير من السياح. وأشارت إلى أن الشخص المعني تبدو عليه علامات اضطراب عقلي واضحة، حيث قام باعتراض سبيل المواطنين وملاحقتهم بالهراوة التي كان يحملها.
وأكدت المصادر الجمعوية ضرورة تدخل عاجل من مصالح ولاية الرباط لتفادي وقوع كارثة قد تُودي بحياة أبرياء، كما حدث في عدد من المدن سابقاً. وشدّدت على أن استمرار تقاذف المسؤوليات في هذا الملف قد يؤدي إلى جريمة جديدة، مطالبةً بتوسيع الحملات التي تستهدف المتسولين وأصحاب “الجيليات الصفراء” لتشمل أيضاً المختلين العقليين الذين يجوبون أحياء مثل المحيط والأزقة السكنية المجاورة.







