عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، صباح اليوم، على بقايا جثة بشرية في عرض البحر قبالة منطقة “ألمدربة” بمدينة سبتة المحتلة، وذلك في أعقاب ليلة اتسمت بضغط متزايد للهجرة السرية عبر البحر، تزامنًا مع أحوال جوية ضبابية استغلها عدد من المهاجرين لمحاولة العبور.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن ما تم العثور عليه هو أجزاء سفلية تعود لجسم بشري، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوية الضحية أو ظروف وفاته. وقد نُقلت الأشلاء إلى الميناء الصيادي بالمدينة، قبل أن يتم تحويلها إلى مصلحة الطب الشرعي من أجل إخضاعها للتشريح ومحاولة تحديد هوية الضحية.
وفتحت الوحدة القضائية التابعة للحرس المدني تحقيقًا في الواقعة، في انتظار نتائج التحاليل والتشريح الطبي، خاصة وأن المعطيات الأولية تشير إلى أن الأشلاء ربما تعود لجثة ظلت فترة طويلة في المياه.
يأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوعين على العثور على جثة مهاجر شاب كان قد حاول عبور الحدود سباحة، تزامنًا مع احتفالات عيد الأضحى.
وعرفت الليلة الماضية نشاطًا غير مسبوق للهجرة السرية في سواحل سبتة، حيث شهدت المنطقة محاولات متعددة للعبور سباحةً أو عبر قوارب صغيرة، مستغلين الضباب الكثيف للتمويه على عناصر الأمن. وقد تدخلت عناصر الحرس المدني عبر وحداتها البحرية وفرق الغواصين لنجدة عدد من المهاجرين، بينهم بالغون وقاصرون، في عمليات متفرقة على امتداد السواحل.







