في مشهد غير مألوف، يغيب المنتخب المغربي للاعبين المحليين عن الساحة الإعلامية بشكل كامل، رغم تواجده في كينيا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين (الشان)، التي تُنظم هذه السنة بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا.
فعلى غير العادة، لم تُنشر أي صور أو فيديوهات أو تصريحات رسمية توثق استعدادات المنتخب الوطني، كما غابت حتى التغطية البسيطة على الحسابات الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما أثار موجة من التساؤلات لدى المتتبعين والجماهير المغربية.
هذا الصمت الإعلامي يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور ومواكبة الخلية الإعلامية للجامعة خلال هذه المشاركة القارية: هل رافقت المنتخب بالفعل إلى كينيا؟ وإن كانت كذلك، لماذا هذا الغياب التام عن منصات التواصل والتغطيات الرسمية؟
وإن لم ترافقه، فهل يتعلق الأمر بقرار مقصود لتغييبها، أم أن هناك توجها غامضا بعزل المنتخب عن المتابعة الإعلامية في وقت أصبح فيه توثيق الأحداث ونقل المعلومة واجبا أساسيا؟
وضعية غريبة لا تليق بمنتخب يمثل المغرب قاريا، ولا بجمهور وطني ينتظر بشغف متابعة استعدادات “أسود الأطلس” للمحليين وهم يخوضون غمار هذه البطولة الإفريقية.
المنتخب المغربي للمحليين.. غياب إعلامي يثير الاستفهام في “شان” كينيا







