دعا النائب البرلماني عن إقليم الرحامنة عبد اللطيف الزعيم الحكومة إلى اتخاذ خطوات عملية لإدراج فن “التبوريدة” بما يشمله من فرسان وخيول ضمن منظومة التأمين، مؤكداً أن الأمر لم يعد ترفاً بل ضرورة لحماية الأرواح وصون التراث.
وأوضح الزعيم، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات “أحمد البواري”، أن التبوريدة تمثل أحد الرموز العميقة للهوية المغربية، وتحضر في المواسم والمهرجانات كطقس ثقافي واجتماعي متوارث عبر الأجيال، لكنه يظل معرضاً لمخاطر حقيقية بسبب طبيعة العروض التي تعتمد على الطلقات النارية وحركات الخيل السريعة.
وأشار البرلماني إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حوادث مؤلمة أصيب خلالها فرسان وخيول، ما يبرز الحاجة إلى منظومة تأمين توفر تغطية صحية ورعاية طبية عاجلة وحماية قانونية للممارسين، وتضمن استمرار هذه الفروسية التقليدية في بيئة أكثر أماناً.
وطالب الزعيم الوزير بالكشف عن التدابير التي ستعتمدها الحكومة لتحقيق هذا الهدف، حفاظاً على سلامة الممارسين واستدامة هذا الموروث المغربي الأصيل.







