وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية “عبدالوافي لفتيت” بشأن ما وصفته بـ”المعاناة البليغة” التي يعيشها سكان دوار أدوز بجماعة فم العنصر في إقليم بني ملال، “جراء انعدام ديمومة العمل لإطار طبي بمكتب حفظ الصحة، كما غياب ذلك بالمستوصف الصحي”.
وأكدت عفيف أن هذا الوضع يضع الأسر أمام مأساة حقيقية كلما فقدت أحد ذويها، إذ يتعذر القيام بالمعاينة الطبية الضرورية لإجراءات الدفن، الأمر الذي يضاعف من قسوة لحظة الفقد ويحولها إلى أزمة إنسانية.
السؤال استحضر حالة وفاة وقعت مطلع غشت الماضي، حين توفي مواطن من الدوار يوم سبت، ولم تتمكن عائلته من الحصول على المعاينة الطبية بسبب عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى تعطيل عملية الدفن في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وأمام هذه الواقعة التي خلفت استياء عميقا وسط الساكنة، طالبت البرلمانية وزارة الداخلية بالكشف عن التدابير والإجراءات المستعجلة التي تعتزم اتخاذها لإنهاء هذه الاختلالات وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، بما يرفع عن السكان ما اعتبرته معاناة غير مقبولة ويمس بحقوقهم الأساسية في الكرامة.







