دافع رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن شفافية صفقة إنجاز محطة تحلية المياه بمدينة الدار البيضاء، معتبرا أن الجدل الذي أثير حولها مجرد “بوز” كان يستهدف التغطية على حقيقة عدم إنجاز المشروع قبل 10 سنوات.
وقال أخنوش، في برنامج خاص على قناتي “الأولى” و”دوزيم”، إنه جرى إطلاق طلب عروض شاركت فيها مقاولات أجنبية ومغربية، وفاز بالصفقة تجمع مقاولات تقودها شركة إسبانية إلى جانب مقاولات مغربية.
وأضاف أن فتح الأظرفة الخاصة بعروض الأثمان بحضور جميع المتنافسين، ليتم اختيار أحسن سعر في العالم. وشدد في هذا السياق على أن الأمر يتعلق باستثمار مليار دولار وليس في ذلك أي دعم من طرف الدولة، لافتا إلى ان الصفقة جرت بطريقة شفافة.
وعلق على الجدل قائلا: “طلعوا هادشي من أجل البوز لإخفاء سبب عدم إحداث المحطة قبل 10 سنوات، بل إننا لم نجد حتى طلب العروض، الأمر الذي كان يهدد سكان الرباط والبيضاء بعدم التوفر على الماء الذي يشربونه”.
وعلى صعيد متصل، نفى أخنوش تهمة هدر الاختيارات الفلاحية لبلادنا للموارد المائية، معتبرا أن الفلاحة التصديرية تستهلك حوالي 500 مليون متر مكعب من المياه، والتي يمكن تعبئتها من خلال سد كبير واحد، في حين أن المغرب من هلال استيراد القمح فهو يستورد أيضا حوالي مليار متر مكعب من المياه، لافتا إلى أن موضوع استهلاك الفلاحة للماء مجرد “صورة نمطية”.
أخنوش: “صفقة تحلية الماء بالبيضاء شفافة والدولة لم تخصص أي دعم مالي للشركات”

تحلية المياه






