في موقف يؤكد أن حسم ملف التقاعد قد يتأجل إلى ما بعد انتخابات 2016، خرج رئيس الحكومة عزيز أخنوش هذه الليلة بتصريحات أكد من خلالها عدم استعداده لتنزيل أي إصلاح لأنظمة التقاعد دون التوصل إلى اتفاق مع النقابات.
وقال أخنوش، في لقاء خاص مساء اليوم على قناتي “الأولى” و”دوزيم”: “لقد بدأنا حوارا جادا مع النقابات وعندما تجد أن عددا من الملفات الكبيرة لم تعالج في السنوات الماضية فإن ذلك يؤدي إلى وقوع تراكم في الملفات والمشاكل”.
وسجل في هذا السياق أنه قد حان موعد مباشرة ملف التقاعد، لافتا إلى أن الحكومة لديها تصور والنقابات لديها تصورها المرتبط بالحكامة وغير ذلك، والملف فيه اشكالية كبيرة ومعقدة، حيث كان الصندوق سيتوقف عن أداء المعاشات سنة 2028 غير أنه بعد رفع أجور الموظفين تم ربح 3 سنوات أخرى بخصوص سنة العجز لتصبح 2031.
وبخصوص ما إذا كانت الحكومة مستعدة لتمرير الإصلاح قبل الانتخابات، علق أخنوش قائلا “نحن مستعدون والحلفاء مستعدون أيضا”، لكنه استدرك قائلا “كرئيس الحكومة لم أذهب في ملف شائك بدون إقناع النقابات ويجب أن يكون هناك توافق”.
أخنوش: “لن أذهب في إصلاح التقاعد دون اتفاق مع النقابات”







