بات عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قريبا من مغادرة منصبه على رأس البنك المركزي للمملكة، وذلك بعد نهاية المجلس الحالي شهر دجنبر المقبل، بعد مسار ناجح امتد لأكثر من 20 سنة داخل المؤسسة المكلفة بالسياسة النقدية للبلاد.
ووجد الجواهري فرصة انعقاد الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد الاجتماع الفصلي لبنك المغرب، ليبعث بمؤشرات واضحة على قرب مغادرة هذه المؤسسة وهو في سن ال86.
وأكد الجواهري، في تصريحات خلال الندوة الصحفية، أن القرار بيد الملك ليعين من يشاء ويعيد تشكيل مجلس بنك المغرب بالطريقة المناسبة بعد نهاية ولايته متم السنة الجارية، لافتا إلى أن ما يهمه هو أن يكون قد خدم الوطن بأمانة وأدى الواجب الوطني خدمة للاقتصاد المغرب، ومعلنا في الآن ذاته عدم اهتمامه بكتابة مذكراته.
تأتي هذه التصريحات بينما سبق أن راجت في الوسط الإعلامي عدد من الأسماء المرشحة لخلافة الجواهري. وستكون مهمة خلف الجواهري، في حال جرى تعيين شخصية جديدة، ذا أهمية كبيرة أولا في الحفاظ على الدور الذي لعبه البنك المركزي في توجيه السياسة النقدية للمملكة، والحفاظ على استقلالية المؤسسة تجاه الحكومة، مع مواصلة عدد من الأوراش المفتوحة، وعلى رأسها مواجهة إشكالية “الكاش”.
الجواهري يقترب من مغادرة بنك المغرب عشية نهاية ولاية مجلسه







