شاركت الفرقاطة المغربية محمد السادس (D701) في عملية بحرية بارزة يوم 1 أكتوبر الماضي، حيث قامت بمرافقة مجموعة القتال التابعة لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد” (CVN78) خلال عبورها مضيق جبل طارق.
وترمز هذه المناورة إلى قوة العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، كما تبرز الموقع الاستراتيجي للمملكة المغربية على واحدة من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم.
وترمز هذه المناورة إلى قوة العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، كما تبرز الموقع الاستراتيجي للمملكة المغربية على واحدة من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم.
وجرى هذا التمرين في إطار التعاون المغربي–الأمريكي (#MMF) ومن خلال منتدى “فارماروك” (#ForoFARMAROC)، مما يعزز أواصر التعاون في مجالي الأمن والدفاع البحريين.
وقد أظهرت المشاركة المتزامنة لكل من الفرقاطة المغربية وحاملة الطائرات الأمريكية –وهي من بين الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا في العالم– رسالة واضحة حول قدرة البلدين المشتركة على الحفاظ على الاستقرار في مياه البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
ونُشرت صور المناورة البحرية عبر الحساب الرسمي لـ المنتدى العسكري المغربي (Moroccan Military Forum) على منصة إكس (تويتر سابقًا)، حيث تم التأكيد على أهمية هذا التعاون في تعزيز الحضور الدولي للمغرب وتقوية تحالفاته الاستراتيجية في المجال البحري.
يُعد مضيق جبل طارق، الذي يربط بين قارتين، ممرًا بحريًا حيويًا للتجارة والأمن العالميين. وتعكس التنسيقات المشتركة بين البحرية المغربية والأمريكية في هذه المنطقة تحالفًا متينًا قائمًا على الاحترام المتبادل والدفاع عن حرية الملاحة.







