بعد ساعات من الارتباك الذي طبع سير خطوط التي جي في الرابطة بين محطتي طنجة والدار البيضاء المسافرين، والذي أسفر عن تأخيرات بالجملة وحالة من الازدحام في المحطات وعلى متن قطارات “البراق”، بعد كل هاته الفوضى مازال مسافرون محتجزين على متن الرحلة الرابطة بين طنجة والبيضاء والتي انطلقت على متن الساعة الخامسة مساء وكان يفترض أن تصل بعد ساعتين وعشرين دقيقة، لكنها لم تبلغ نهايتها إلى حدود اللحظة، أي بتأخير قارب الأربع ساعات.
مسافرون على متن هاته الرحلة قالوا في تصريحات لـ”نيشان” إنهم عانوا الويلات دون ان يكلف أحد نفسه عناء إخبارهم بما يحصل، مضيفين أن العشر دقائق تأخير التي تم إخبارهم بها في أول وهلة تحولت إلى ساعات طوال.
المصادر ذاتها قالت إن أبواب القطار المرابط بمحطة المحمدية ظلت موصدة في وجوههم، قائلين: “ما وصلونا ما خلونا نزلوا نقلبوا على ريوسنا”!!
أكثر من ذلك، قالت المصادر ذاتها إن بين المسافرين من كان مرتبطا برحلات جوية، لكن هذا التأخير تسبب في رحيل طائراتهم، ليتركهم مكتب الخليع يواجهون المجهول.
بعد ساعات من التأخير.. مسافرون مازالوا محتجزين في “البراق”: “ما وصلونا ما خلونا نزلوا نقلبوا على ريوسنا”!!







